الإمام أحمد المرتضى
2
شرح الأزهار
بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب الصيام ) ( 1 ) هو في اللغة عبارة عن الامساك أي امساك كان وأكثر ما يستعمل في اللغة الامساك عن الكلام فقط ومنه قوله تعالى ( فقولي انى نذرت للرحمن صوما ) أي امساكا عن الكلام ( 2 ) وفى الشرع الامساك عن المفطرات ( 3 ) من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع النية ( 4 ) * قال عليه السلام وهو معلوم من دين الرسول صلى الله عليه وآله ضرورة فلا يحتاج إلى الاستدلال على اثباته من دين النبي صلى الله عليه وآله بالكتاب ( 5 ) والسنة والاجماع كما يفعله الأصحاب * واعلم أن الصيام المشروع ( هو ) عشرة ( أنواع ) تسعة ( 6 ) منها واجبة والعاشر منها مستحب وهذه العشرة ( منها ) تسعة أنواع ( ستأتي ) في أثناء أبواب الكتاب وهي صيام النذر وكفارة اليمين وكفارة الظهار وكفارة القتل وصوم التمتع وصوم الاحصار وصوم الجزاء عن قتل